
ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟
- Dollar Index
- EURUSD
- USDJPY
- XAUUSD
اليكم أداء الذهب، الفضة والعملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي.

Dollar Index

بدأ الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع على استقرار نسبي، حيث يتحرك مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بالقرب من مستوى 101.35.
ورغم هذا الهدوء، يستعد المستثمرون لأسبوع قد يشهد تقلبات مرتفعة، مع صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، يتصدرها تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) لشهر يونيو، والمقرر صدوره يوم الخميس، والذي يُعد من أبرز المؤشرات التي تراقبها الأسواق لتقييم قوة الاقتصاد الأمريكي واتجاه السياسة النقدية.
وسيولي المستثمرون اهتماماً خاصاً لبيانات الوظائف، بحثاً عن إشارات جديدة بشأن الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي. وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى وجود احتمال يقترب من 90% بأن يقدم البنك المركزي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام، ما يجعل نتائج التقرير عاملاً حاسماً في تحديد مسار الدولار، وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، والأسواق المالية خلال الفترة المقبلة.
EURUSD

يحافظ زوج اليورو/الدولار الأمريكي (EUR/USD) على استقراره دون مستوى 1.1400 مع بداية الأسبوع، في وقت يواصل فيه المتداولون تقييم التطورات المتعلقة بالمحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية مع إيران. وتتحول أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي، إلى جانب بيانات سوق العمل الأمريكية لشهر يونيو، والتي من المتوقع أن تكون المحرك الرئيسي لتحركات الزوج.
من الناحية الفنية، فإن فشل الزوج المتكرر في الاستقرار أعلى المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة (SMA) على الرسم البياني لأربع ساعات، إضافة إلى عجزه عن تحقيق زخم صعودي قوي، لا يزال يدعم السيناريو السلبي.
في المقابل، يشير مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي يتحرك بالقرب من مستوى 42، إلى تعافٍ تدريجي من مناطق التشبع البيعي، لكنه لا يعكس حتى الآن تحولاً واضحاً نحو الاتجاه الصاعد.
أما مؤشر الماكد (MACD) فقد تحول إلى المنطقة الإيجابية بشكل طفيف، إلا أن الضغوط البيعية لا تزال تهيمن على الاتجاه قصير الأجل. لذلك، قد تُعتبر أي محاولات صعود قوية فرصة جديدة للبيع، مع احتمال فقدان الزخم سريعاً.
ويقع مستوى المقاومة الأول عند 1.1440، وفي حال اختراقه قد يتجه الزوج نحو المتوسط المتحرك لـ100 فترة عند 1.1514. ويُعد تجاوز هذا المستوى ضرورياً لتخفيف الضغوط السلبية الحالية وفتح المجال أمام تصحيح صاعد أكثر قوة. وحتى ذلك الحين، يبقى الزوج معرضاً لاختبار مستويات منخفضة جديدة.
USDJPY

يواصل زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني (USD/JPY) محاولاته لاستعادة مستوى 162.00 خلال هذا الأسبوع، مع تداوله بالقرب من أعلى مستوياته في نحو 40 عاماً. ولا تزال المكاسب محدودة بسبب مخاوف الأسواق من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم الين، في حين تواصل التوترات المتجددة في الشرق الأوسط تقديم الدعم للدولار الأمريكي، ما يعزز استقرار الزوج عند مستوياته المرتفعة.
من الناحية الفنية، تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI) من مستويات التشبع الشرائي السابقة ليستقر قرب المنطقة المحايدة، بينما انخفض مؤشر الماكد (MACD) بشكل طفيف إلى ما دون خط الصفر. وتشير هذه المؤشرات إلى تباطؤ الزخم الصعودي أكثر من كونها دلالة على انعكاس هبوطي كامل.
ورغم هذا التراجع في الزخم، لا يزال الزوج يتداول فوق المتوسط المتحرك البسيط لـ100 فترة (SMA) على الرسم البياني لأربع ساعات، وهو ما يحافظ على الاتجاه الصاعد قائماً حتى مع عمليات التصحيح الحالية.
لذلك، من المرجح أن يجد أي تراجع تصحيحي دعماً أولياً عند مستوى 161.63، يليه مستوى 160.74، حيث يقع المتوسط المتحرك لـ100 فترة، والذي يُتوقع أن يشهد عودة المشترين في حال تعمقت عمليات الهبوط.
ويبقى تركيز الأسواق منصباً على قدرة الزوج على الحفاظ على التداول فوق مستويات الدعم الحالية، إذ إن ذلك سيُبقي الهيكل الصاعد طويل الأجل سليماً، ويفتح المجال أمام استئناف الارتفاعات بمجرد عودة الزخم الإيجابي.
XAUUSD

يواصل الذهب تراجعه بعد تعافٍ استمر ليومين من أدنى مستوياته في سبعة أشهر، مع عودة الضغوط البيعية قبيل أسبوع صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية (NFP). ويحافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه الأخيرة مدعوماً بتجدد التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تزايد التوقعات بأن يتبنى الاحتياطي الفيدرالي نهجاً متشدداً بشأن أسعار الفائدة، وهو ما يقلص جاذبية الذهب ويُبقي استراتيجية "البيع عند الارتفاعات" هي المسيطرة على تحركات المعدن النفيس.
من الناحية الفنية، يتداول الذهب الفوري (XAU/USD) قرب مستوى 4,068.30 دولاراً للأونصة، مواصلاً انخفاضه أسفل جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية، حيث يتحرك دون المتوسط المتحرك البسيط لـ21 يوماً عند 4,240.86 دولار، والمتوسط المتحرك لـ50 يوماً عند 4,453.85 دولار، والمتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 4,479.26 دولار، فيما يبقى المتوسط المتحرك لـ100 يوم عند 4,674.59 دولار بعيداً فوق الأسعار الحالية، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وهيمنة الاتجاه الهابط على المدى القريب.
ويتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) بالقرب من مستوى 36، ما يشير إلى استمرار الزخم السلبي دون وصول الذهب إلى مرحلة التشبع البيعي، بينما يعزز تأكيد تشكل نموذج تقاطع الموت (Death Cross)، بعد هبوط المتوسط المتحرك لـ50 يوماً دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم مع الإغلاق الأسبوعي الأخير، النظرة السلبية ويزيد من احتمالات استمرار التراجع خلال الفترة المقبلة.
وتتمركز المقاومة الأولى عند مستوى 4,240.86 دولار، يليها مستوى 4,453.85 دولار ثم 4,479.26 دولار، وهي منطقة مقاومة قوية سيحتاج المشترون إلى اختراقها لتخفيف الضغوط البيعية وفتح المجال أمام تصحيح صاعد قد يمتد نحو المتوسط المتحرك لـ100 يوم عند 4,674.59 دولار. أما طالما استقرت الأسعار دون هذه المستويات، فمن المرجح أن يبقى الذهب عرضة لمزيد من الضغوط البيعية، مع ترقب الأسواق لتكوين مستويات دعم جديدة أسفل المنطقة الحالية قرب 4,068 دولاراً للأونصة.
.ميشال صليبي.
كبير محلّلي الأسواق المالية فيFxPro



