نُشر بتاريخ 25.05.2026
ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟

ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟

جدول المحتويات
  • Dollar Index
  • EURUSD
  • USDJPY
  • XAUUSD

اليكم أداء الذهب، الفضة والعملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي.

ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟ - 1

Dollar Index

ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟ - 2

افتتح الدولار الأميركي تداولات يوم الإثنين على فجوة هابطة، متراجعاً من منطقة 99.30، والتي شكّلت الحد السفلي للنطاق العرضي المسجل الأسبوع الماضي، ليتداول قرب مستوى 99.00. ورغم هذا التراجع، لا يزال مؤشر الدولار يحافظ على تماسكه فوق قمم سابقة، في إشارة إلى استمرار بعض الدعم الفني للعملة الأميركية.

ويأتي هذا الأداء في ظل تزايد تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما خفف من الطلب المضاربي على الدولار كملاذ آمن، ودعم شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

كما انعكس هذا التحسن في المعنويات على أسعار النفط التي سجلت تراجعات ملحوظة، مع انخفاض المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات العالمية للطاقة، الأمر الذي حدّ أيضاً من تدفقات التحوط نحو العملة الأميركية. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتابع بحذر تطورات المفاوضات، خاصة أن الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران لم تُحسم بشكل كامل بعد، ما يبقي احتمالات التقلبات قائمة خلال الفترة المقبلة.

EURUSD

ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟ - 3

يتراجع زوج اليورو/الدولار الأميركي (EUR/USD) من مستوى 1.1650 متخلياً عن جزء من مكاسبه الأخيرة مع تراجع التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. هذا التحول في شهية المخاطرة أعاد بعض الطلب على الدولار الأميركي كملاذ آمن، فيما تبقى تطورات الملف الأميركي الإيراني المحرك الرئيسي للأسواق في الوقت الراهن.

من الناحية الفنية، لا يزال الزوج يحافظ على تداوله فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% للهبوط المسجل بين أبريل ومايو، وهو ما يمنح الزوج بعض الدعم الفني على المدى القصير. كما يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI قرب مستوى 58، في حين يُظهر مؤشر MACD إشارات إيجابية طفيفة، ما يعكس تحسناً تدريجياً في الزخم الصاعد، رغم أن توقعات الأسواق باستمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد تحدّ من خسائر الدولار وتضغط على مكاسب الزوج.

وعلى صعيد المقاومة، من المرجح أن يواجه الزوج عقبة فورية قرب منطقة 1.1675 – 1.1680، والتي تمثل مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2%. يلي ذلك منطقة 1.1710، حيث يتقاطع المتوسط المتحرك البسيط لـ200 فترة على إطار الأربع ساعات مع مستوى تصحيح 50%، ما يجعلها منطقة مقاومة محورية قد تحدّ من أي صعود إضافي على المدى القريب. وفي حال اختراقها، فقد يتجه الزوج نحو مستوى 1.1740 عند تصحيح 61.8%، ثم 1.1785 عند تصحيح 78.6%، وصولاً إلى القمة الأخيرة قرب 1.1842.

أما من جهة الدعم، فتقع أولى مناطق الدعم عند مستوى 1.1638، وهو مستوى تصحيح 23.6%، بينما يتمركز الدعم الأهم قرب 1.1574. وكسر هذا المستوى قد يعيد تفعيل السيناريو السلبي ويفتح المجال أمام استئناف الاتجاه الهابط على نطاق أوسع.

USDJPY

ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟ - 4

يتحرك زوج الدولار/الين الياباني (USD/JPY) على ارتفاع بعد افتتاحه على فجوة سعرية هابطة، لكنه لا يزال ضمن النطاق السلبي. ويواصل الزوج تعرضه لضغوط هبوطية مع استفادة الين الياباني من تراجع أسعار النفط، وسط تزايد المؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق دبلوماسي محتمل.

في المقابل، أضافت البيانات الاقتصادية الأخيرة مزيداً من التعقيد إلى توقعات السياسة النقدية في اليابان. فقد أظهرت التقارير الصادرة الأسبوع الماضي تباطؤ معدل التضخم الأساسي في اليابان إلى 1.4% على أساس سنوي خلال أبريل، وهو أدنى مستوى في أربع سنوات، ما خفف الضغوط المباشرة على بنك اليابان لرفع الفائدة في المدى القريب.

ورغم ذلك، لا يزال بنك اليابان يحتفظ بإمكانية تشديد السياسة النقدية مستقبلاً، خاصة مع استمرار الاقتصاد المحلي في إظهار قدر من المرونة. وفي الوقت نفسه، يواصل المتعاملون مراقبة تحركات السلطات اليابانية عن كثب تحسباً لأي تدخل محتمل في سوق العملات، خصوصاً إذا عاد الين للتراجع مجدداً نحو مستوى 160 ين مقابل الدولار، وهو المستوى الذي دفع طوكيو للتدخل في الأسواق خلال أواخر أبريل وبداية مايو الماضيين.

XAUUSD

ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟ - 5

يحافظ الذهب على تداوله الإيجابي فوق مستوى 4,550 دولار لكنه لا يزال يتحرك دون الحد العلوي للنطاق العرضي المسيطر منذ نحو أسبوع، وسط تداخل العوامل الأساسية في الأسواق.

وقد ساهمت التطورات الأخيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع في تعزيز الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، ما ضغط نسبياً على جاذبية الدولار الأميركي كملاذ آمن، وقدم دعماً لأسعار الذهب. ومع ذلك، لا تزال الخلافات الجوهرية قائمة بين واشنطن وطهران، الأمر الذي يحدّ من خسائر الدولار، خاصة مع استمرار توقعات الأسواق باتباع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نبرة متشددة بشأن الفائدة، وهو ما يقيّد مكاسب المعدن الأصفر غير المدر للعائد.

من الناحية الفنية، لا يزال الذهب يتحرك داخل قناة هابطة على الرسم البياني لأربع ساعات. ويتزامن الحد العلوي للقناة مع المتوسط المتحرك الأسي لـ200 فترة قرب منطقة 4,650 دولار، ما يشكل مقاومة فنية قوية تشير إلى أن أي صعود لا يزال عرضة لضغوط بيعية رغم التحسن النسبي في الزخم.

كما يتحرك مؤشر MACD فوق خط الصفر مع استمرار القراءة الإيجابية للهيستوغرام، في حين يستقر مؤشر القوة النسبية RSI قرب مستويات منتصف الخمسينات، ما يعكس محاولة تعافٍ تدريجية دون تأكيد واضح على انعكاس الاتجاه الهابط.

أما على الجانب السلبي، فتبرز منطقة 4,360 دولار كدعم رئيسي، حيث تمثل الحد السفلي للقناة الهابطة. وكسر هذا المستوى قد يعزز السيناريو السلبي ويفتح المجال أمام تصحيح أعمق ضمن الاتجاه الهابط متوسط الأجل.

.ميشال صليبي.

كبير محلّلي الأسواق المالية فيFxPro