
ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟
- Dollar Index
- EURUSD
- USDJPY
- XAUUSD
اليكم أداء الذهب، الفضة والعملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي.

Dollar Index

يتداول مؤشر الدولار الأميركي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بالقرب من الحد الأدنى لنطاقه الشهري، بعدما عززت البيانات الأميركية الضعيفة الصادرة يوم الجمعة تراجع الرهانات على رفع فوري لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وأفاد مكتب الإحصاء الأميركي بأن مبيعات التجزئة تراجعت بنسبة 0.6% خلال يوليو، مسجلةً أكبر انخفاض شهري منذ مايو من العام الماضي، ما يشير إلى تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي. ويأتي ذلك بالتزامن مع ظهور مؤشرات على انحسار الضغوط السعرية، الأمر الذي يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وتتحول أنظار الأسواق حالياً إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المقرر صدوره يوم الأربعاء، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية. وسيؤدي هذا المسار دوراً رئيسياً في تحديد تحركات الدولار وخلق فرص تداول قصيرة الأجل على زوج اليورو/الدولار.
وفي غضون ذلك، تشير المعطيات الأساسية الحالية إلى أن الاتجاه الأقل مقاومة لزوج اليورو/الدولار لا يزال صعودياً. لذلك، يُرجح أن تجذب أي تراجعات تصحيحية اهتمام المشترين وأن تبقى محدودة.
EURUSD

يواصل زوج اليورو/الدولار الأميركي البناء على ارتداده الذي بدأ الأسبوع الماضي من محيط المستوى النفسي 1.1500، مستقطباً مزيداً من المشترين للجلسة الثالثة على التوالي. وقد دفع هذا الزخم الزوج إلى أعلى مستوى له في شهرين، فيما يترقب المشترون اختراق المستوى النفسي 1.1600 قبل فتح مراكز جديدة، وسط ضعف واسع النطاق للدولار الأميركي.
في المقابل، يستمد اليورو دعماً من تزايد التوقعات بأن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأخيرة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه في سبتمبر، في ظل استمرار التضخم فوق مستهدف 2%.
وفي الوقت نفسه، تُبقي المواجهة الأميركية–الإيرانية علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة. كما أن المخاوف التضخمية الناتجة عن تقلب أسعار النفط قد تحدّ من الرهانات القوية على تراجع الدولار، ما قد يكبح أي ارتفاع إضافي لزوج اليورو/الدولار على المدى القريب.
فنياً، يستقر الزوج أعلى بقليل من مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للهبوط الممتد بين أبريل ويونيو، إلا أن الاتجاه العام لا يزال مقيّداً دون المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم عند 1.1630، يليه مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند 1.1645.
الإغلاق اليومي أعلى منطقة المقاومة بين 1.1630 و1.1645 قد يفتح الطريق نحو 1.1732، ثم 1.1843.
أما على الجانب الهبوطي، فيتمركز الدعم الأول عند مستوى تصحيح 50% قرب 1.1584. وكسر هذا المستوى قد يدفع الزوج نحو تصحيح 38.2% عند 1.1522، ثم إلى مستويات الدعم الأعمق عند 1.1447 و1.1324.
USDJPY

يتعرض زوج الدولار الأميركي/الين الياباني (USD/JPY) لبعض الضغوط البيعية في بداية الأسبوع الجديد، إلا أن الزخم الهبوطي لا يزال محدوداً، إذ يُظهر الزوج بعض التماسك دون مستوى 159.00. كما تبقى الأسعار قريبة من أعلى مستوى لها خلال أسبوعين، الذي سجلته يوم الخميس الماضي، ما يستدعي الحذر في ظل تباين العوامل الأساسية.
من الناحية الفنية، توقّف التعافي الأخير من منطقة 155.25–155.20، وهي الأدنى منذ أوائل مايو، بالقرب من مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% للهبوط الناتج عن التدخل في سوق العملات من أعلى مستوى للزوج في أربعة عقود.
وفي الوقت نفسه، يستقر مؤشر القوة النسبية RSI لفترة 14 قرب المستوى المحايد عند 48، بينما تراجع مؤشر MACD إلى المنطقة السلبية. ويشير ذلك إلى انحسار الزخم الصعودي مع تحرك الزوج بصورة جانبية دون مجموعة من مستويات المقاومة المهمة.
على الجانب الهبوطي، يحتاج السيناريو السلبي إلى كسر واضح لمستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% عند 158.58، حتى تتعزز احتمالات تسجيل خسائر أعمق باتجاه:
* مستوى دعم فيبوناتشي عند 157.30.
* القاع الهيكلي الأوسع قرب 155.24، حيث يُتوقع ظهور اهتمام أقوى من المشترين.
أما على الجانب الصعودي، فتتمركز المقاومة الأولى عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% قرب 159.61، يليها المتوسط المتحرك الأسي لـ100 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات عند 159.77.
الثبات فوق هذين المستويين قد يفتح الطريق أمام امتداد الصعود نحو تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند 160.64، ثم القمة الدورية الأخيرة قرب 163.98.
XAUUSD

يواصل الذهب (XAU/USD) البناء على ارتداد يوم الجمعة من محيط 4,300 دولار، مستقطباً مزيداً من المشترين في بداية الأسبوع الجديد. ويسعى المعدن الأصفر حالياً إلى تمديد زخمه فوق مستوى 4,400 دولار، لكنه لا يزال دون أعلى مستوى له منذ 5 يونيو، الذي سجّله يوم الخميس الماضي، وسط تباين العوامل الأساسية.
أظهرت بيانات يوم الجمعة تراجع مبيعات التجزئة الأميركية بنسبة 0.6% خلال يوليو، في أول انخفاض لها منذ تسعة أشهر وأكبر تراجع شهري منذ مايو من العام الماضي. كذلك، انخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان إلى 51 نقطة في أغسطس، مقابل 55.2 نقطة في الشهر السابق.
وتأتي هذه البيانات بالتزامن مع مؤشرات على تباطؤ التضخم الأميركي، ما يقلّص توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بصورة فورية. ويواصل ذلك الضغط على الدولار الأميركي، ويوفر دعماً للذهب الذي لا يدرّ عائداً.
من الناحية الفنية، تستدعي الإخفاقات المتكررة في الاستقرار فوق مستوى 4,400 دولار، الذي يمثل تصحيح فيبوناتشي 50% للهبوط الممتد بين أبريل ويونيو، بعض الحذر لدى المشترين. كما لا يزال الذهب يتداول دون المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم، ما يبقي الاتجاه العام مقيّداً رغم التعافي الأخير.
في المقابل، يميل مؤشر القوة النسبية RSI عند 64.43 إلى دعم الزخم الصعودي، بينما يظل مؤشر MACD في المنطقة الإيجابية. إلا أن تحسّن مؤشرات الزخم يشير فقط إلى محاولة المشترين قيادة ارتداد ضمن مشهد عام لا يزال هبوطياً ومثقلاً بمستويات المقاومة.
الثبات والاستقرار فوق 4,400 دولار قد يسمحان للذهب باختبار:
- المتوسط المتحرك لـ200 يوم قرب 4,506 دولارات.
- تصحيح فيبوناتشي 61.8% عند 4,509 دولارات.
- تصحيح فيبوناتشي 78.6% عند 4,666 دولاراً.
- منطقة القمة الدورية قرب 4,865 دولاراً.
أما على الجانب الهبوطي، فيتمركز الدعم الأول عند تصحيح فيبوناتشي 38.2% قرب 4,290 دولاراً، يليه مستوى 23.6% عند 4,154 دولاراً. وفي حال تسجيل تراجع أعمق، قد ينكشف مستوى الدعم الهيكلي قرب نقطة ارتكاز فيبوناتشي عند 3,935 دولاراً.
ميشال صليبي.
كبير محلّلي الأسواق المالية فيFxPro



