
ماذا يجب معرفته بداية هذا الأسبوع؟
- Dollar Index
- EURUSD
- USDJPY
- XAUUSD
اليكم أداء الذهب، الفضة والعملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي.

Dollar Index

يحافظ مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية، على مكاسبه لليوم الثاني على التوالي، ليتداول قرب مستوى 101.10 خلال الجلسة الآسيوية اليوم الاثنين.
ويستمد الدولار دعمه من تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وقد ساهم تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في ارتفاع أسعار النفط، مما أعاد المخاوف بشأن التضخم إلى الواجهة وعزز توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للدولار الأمريكي.
وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) المقرر صدورها يوم الثلاثاء، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية للفيدرالي. وتشير التوقعات إلى تراجع المؤشر العام بنسبة 0.1% على أساس شهري خلال يونيو، في حين يُنتظر أن يرتفع المؤشر الأساسي بنسبة 0.3% خلال الفترة نفسها.
EURUSD

يتراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) بشكل معتدل خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة وارتفاع المخاوف التضخمية مع بداية الأسبوع.
ويتداول الزوج قرب مستوى 1.1405، محافظًا على نظرة فنية سلبية على المدى القريب، بعدما استقر دون المتوسط المتحرك الأسي لـ20 فترة عند 1.1443، بالتزامن مع كسر نموذج العلم الهابط (Bearish Flag)، وهو ما يعزز احتمالات استمرار الضغوط البيعية.
كما يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI-14) بالقرب من مستوى 38، في إشارة إلى استمرار الزخم السلبي، دون الوصول إلى مستويات التشبع البيعي.
من الناحية الفنية، تقع المقاومة الأولى عند 1.1424، والتي تتوافق مع الحد السفلي للقناة السعرية، يليها المتوسط المتحرك الأسي لـ20 فترة عند 1.1443، بينما يمثل مستوى 1.1530 الحد العلوي للقناة وأبرز مستويات المقاومة في حال حدوث ارتداد صعودي.
أما على الجانب الآخر، فيتمركز الدعم الرئيسي عند قاع 24 يونيو قرب 1.1324، يليه المستوى النفسي المهم عند 1.1300
USDJPY

يجذب زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني (USD/JPY) المزيد من المشترين مع بداية تعاملات الأسبوع، ليعود مؤقتًا فوق مستوى 162.00، مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية بعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأعاد المخاوف بشأن التضخم إلى الواجهة.
وتعزز هذه التطورات توقعات استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تشديد السياسة النقدية، مما يدعم قوة الدولار الأمريكي ويزيد من الإقبال عليه باعتباره ملاذًا آمنًا.
من الناحية الفنية، لا يزال الزوج يتحرك داخل قناة صاعدة على الرسم البياني اليومي، ما يعكس استمرار الاتجاه الإيجابي على المدى المتوسط. وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر القوة النسبية (RSI-14) إلى المنطقة المحيطة بمستوى 55، في إشارة إلى أن موجة التماسك الأخيرة ساهمت في تخفيف حالة التشبع الشرائي، دون التأثير على الاتجاه الصاعد العام.
وعلى صعيد المستويات الفنية، يواجه الزوج مقاومة أولى عند القمة الأعلى في 40 عامًا قرب 162.84، والتي سجلها في الأول من يوليو، تليها الحد العلوي للقناة الصاعدة بالقرب من 164.00.
أما من جهة الدعم، فيقع الدعم الفوري عند المتوسط المتحرك الأسي لـ9 أيام قرب 161.98، يليه الحد السفلي للقناة الصاعدة عند 160.80، ثم المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 160.58. وفي حال كسر القناة الصاعدة هبوطًا، فقد يفتح ذلك المجال أمام تراجع أوسع باتجاه 155.04، وهو أدنى مستوى للزوج خلال أربعة أشهر والمسجل في 6 مايو.
XAUUSD

يتراجع الذهب (XAU/USD) باتجاه مستوى 4,050 دولارًا خلال تعاملات يوم الاثنين، ويبدو معرضًا لمزيد من الضغوط البيعية في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي.
ويأتي ذلك مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف التضخمية. وتعزز هذه التطورات توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سياسة نقدية متشددة، مما يدعم الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا ويحد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.
من الناحية الفنية، لا يزال المعدن النفيس يتداول دون المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم، محافظًا على اتجاه هابط داخل قناة سعرية هابطة. كما يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب مستوى 40، بينما لا يزال مؤشر MACD في المنطقة الإيجابية بشكل طفيف رغم تراجعه من قممه الأخيرة، وهو ما يشير إلى استمرار الزخم السلبي ولكن بوتيرة محدودة.
وعلى صعيد المستويات الفنية، يتمثل الدعم الأول عند الحاجز النفسي 4,000 دولار، يليه أدنى مستوى مسجل منذ بداية العام قرب 3,942 دولارًا. وفي حال كسر هذه المنطقة بشكل واضح، فقد يمتد الهبوط نحو الحد السفلي للقناة الهابطة بالقرب من 3,782.83 دولارًا، حيث قد يحاول المشترون الحد من وتيرة التراجع.
أما من جهة المقاومة، فتظهر المقاومة الفورية عند الحد العلوي للقناة الهابطة قرب 4,291.51 دولارًا، فيما يحتاج الذهب إلى اختراق هذا المستوى للتخفيف من الضغوط السلبية الحالية. وتبقى المقاومة الأقوى عند المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم قرب 4,494.65 دولارًا، والذي يمثل مستوىً رئيسيًا يجب استعادته لتأكيد تحول الاتجاه إلى الصعود على المدى المتوسط.
.ميشال صليبي.
كبير محلّلي الأسواق المالية فيFxPro



